السيد محسن الأمين

545

أعيان الشيعة

ومغان نقلت عنها الصبا * خبر الند وفيه طال شرح فضضت جيد الربى أزهارها * وعليه من سقيط الطل رشح نقط الطل على أوراقها * وله في الرمل اسقاط وطرح يغمز الدهر علينا طرفه * فلنا شطح وللورقاء صدح كلنا في الغصن الا اننا * ما علينا لو نروم الوصل جنح ليت شعري ، والأماني سلوة ، * هل لها وصل وهل للهم نزح فإلى كم ومنائي عهدها * يثبت العزم وكف الحظ تمحو يا اوداي بسفحي ( عامل ) * أن شوقي عامل والدمع سفح هل وفى بالعهد من بعدكم * مدمع سح وقلب لا يصح هاكم دمعي فقد أشهدته * وله في الخد تعديل وجرح من لمشتاق لكم من بعدكم * ( بات ساهي الطرف والشوق يلح ) فكرة تمضي وتأتي فكرة * ( والدجى ان يمض جنح يأت جنح ) حارب الجفن الكرى ليتهما * عرفاني هل يرى للسلم جنح لا رعاني المجد ان لم يرني * ولخيلي في ربي ( لبنان ) سبح ومن ( القبلي ) من شاطئه * خبر المجد وعندي فيه شرح برجال لم يشنهم لو ولا * فيهم يلفى بغير العرض شح آل همدان هم لا غيرهم * وكفاهم من أمير النحل مدح قد أبت الا المعالي مسلكا * ولهم في متجر الايمان ربح كم لهم في الدين من سابقة * ساقها أيد من الله وفتح وقال يمدح الوزير مشير أيالة صيدا محمد أمين باشا سنة 1268 : ان حدد الناس الجهات فليس * للوجه الذي لك في العلا تحديد قد حزتها ذاتها فكنت بعقدها * جيدا بنورك عقدها والجيد وان ادعاها الأجنبي فإنما * فيها محلك قائم وشهيد من يبلغ الشرف المنيف فهكذا * أو لا فكل مكابر مردود أين البزاة من البغاث وأين من * ملح الأجاج السائغ المورود ان الامارة كالعقيلة مهرها * كرم الطباع وبيتها التسديد لا كالذي بحث التراب وظنه * ملك الكنوز وما له مرصود جليت عليك وأنت من أكفائها * قدما وللنسب القديم تعود ما نال غيرك شأوها ومقامها * ولديك منها موثق وعهود قل للمطاول من علاك محله * الأدنى وكيف يكابر المشهود ومكارم تفني الزمان وانما * لك في يد الذكرى بهن خلود تعطي الكثير وما حويت قليله * وتجود فضلا بعدها وتجود لم يلهك السكر القديم كمن مضى * كلا ولا رقصت لديك الغيد لم تهو الا الراقصات إذا الوغى * فيها تساوى الليث والرعديد ومن الغواني البيض عند نشيدها * بصليلها الترجيع والترديد ومن الرماح اللدن كل مثقف * تصغي لصوت صريره فتميد أغناك عن صوت الغناء صريرها * وعن القدود المائسات القود لانت بمرهفك الصعاب كأنما * أعطاك حكمة سره داود وأصبت بالرأي السديد مواقع * البيض الحداد فخافك الجلمود قد ضاع شعري في سواك وضاء في * علياك فهو اللؤلؤ المنضود نبهت كلي في ثناك فكنت لي * متنبها والجاهلون رقود ومددت ضبعي حين بت سواكم * حبلي ، فنعم المنهل المورود وحمدت ربي حين شتت شملهم * هيهات شمل الظلم كيف يعود أوليتني النعم التي لا ينقضي * شكري لها وعلى الزمان تزيد يا دوحة الشرف المنيع وقد سمت * فرعا وثابت أصلها ممدود قل للحسود الغمر جاء أميننا * فأربع على ضلع وأنت طريد يولي حديث المكرمات بسابق * فالمجد منه سابق وجديد لا زلتم والعز في أكنافكم * ابدا وورق علاكم غريد وقال يمدح الأمير حمد البك بن محمد بن محمود بن الشيخ ناصيف بن نصار العاملي السالمي ويعتذر اليه ويستشفع بجدنا السيد علي : أين الظباء من الحسان الخود * في العطف منها والفروع السود أين الورود من الخدود وأين من * خمر الرضاب لها ابنة العنقود لكنما لعب الكلام بألسن * الشعراء في التشبيه والتحديد فعدلت عن غزلي بغزلان النقى * ومها العقيق وحاجر وزرود لمديح من عقد اللواء على الولا * ء له الزمان وقد مشى بجنود في بيض مرهفة وسود وقائع * ونفوذ رأي في الزمان سديد قد نابذت جيش المكارم فانثنت * عن كل ظل من ذراه مديد حمد العلا من طوقت آلاؤه * بالفضل منه كل عاطل جيد مستدرك الأمد البعيد بأقرب * الايحاء دون تكلف المجهود فكان دائرة المدار قضت له * فيما يرى من موعد ووعيد يقضي بأحكام العلاء وسمعه * يستن بين العذل والتفنيد يدنو لأخطار الزمان وعزمه * ناء ونوء نداه غير بعيد يعطي الرغائب مبدئا ويعيدها * أكرم بأفضل مبدئ ومعيد لم تثنه نار الكفاح عن الندى * كلا ولا عن عزمه بصدود يعطي ويلقى والعداة كأنها * وفد العفاة ولات حين وفود يغري ويغرب خلقه وجنانه * لطف النسيم وقسوة الجلمود متبسما عند الكفاح وسيفه * يذري العقيق على خدود البيد فالقضب تركع بالحني على الشوى * والهمام خاضعة له بسجود وسما على كرم الطباع بأربع * جبلت مع الايمان والتوحيد في عدل كسرى في شجاعة رستم * في جود حاتم في ذكاء لبيد يا صاحب الغايات قد أدركت ما * جاز المدى ووطئت كل شديد ان كانت العتبى تقدم لي بها * ذنب فان العفو عين ورود وشفيع ذنبي عين آل محمد * أعني عليا كهف كل طريد العالم البحر الذي لا ينثني * عن كل وجه للعلاء حميد يا من بهم دوح المكارم يانع * ابدا وورق المدح في تغريد حمد الاله الناس عند ولائكم * وتوسلوا بمحمد المحمود جعل المهيمن عيدكم وهلاله * البادي الأغر علي أسعد عيد وقال يرثي السيدة زينب زوجة حمد البك واحدى عقائل بني الأسعد ويعزيه عنها ويعزي ابن أخيه علي بك الأسعد ويذكر تاريخ وفاتها ، وقد توفيت سنة 1263 ودفنت بجوار نبي الله يوشع عليه السلام : قصدوا المسير وأزعموا ان يذهبوا * واستحسنوا دار البقا فتأهبوا لبسوا لها بيض الثياب كأنها * أحسابهم وبها ارتدوا وتنقبوا وذكا بهم طيب الحنوط وذكرهم * عبق ومن طيب الأفاوه أطيب وتزودوا للسير من أعمالهم * ما زينوا فيه القصور وطيبوا نزلوا بها متنعمين وغادروا * بين القلوب لواعجا تتقلب وفقيدة الأيام أورث فقدها * رزءا تهون النائبات ويصعب ويتيمة ردت إلى صدف الثرى * ولها إلى الملأ العلي تقرب